العودة إلى البحث
السؤال

هل القول "لن أنصح فلانًا لظني عدم استجابته لمعرفتي به" يُعد ادعاءً بمعرفة ما في قلبه، وهل يترتب عليه إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يعتبر بناء رأيك على تجربتك السابقة مع شخص ما بادعاء لعلم الغيب، لكن لا ينبغي للداعية اليأس من هداية الناس، بل عليه أن ينصحهم ويستعين بالله ويسأله أن يهديهم، فقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، كما حدث مع أم أبي هريرة عندما دعا لها الرسول صلى الله عليه وسلم بالهداية فأسلمت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118142
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي