العودة إلى البحث
السؤال

هل عبد العرب في الجاهلية الله مع الأصنام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عرف العرب في جاهليتهم الله وعظموه كخالق رازق محيي مميت، لكنهم أشركوا به بعبادة الأصنام لتقربهم إليه أو كرموز للكواكب والملائكة للشفاعة، ويدل على ذلك آيات منها: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ) [الزخرف:87]، و(وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ) [الزخرف:9]، و(وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ) [يونس:18]. وفي الشدة، كانوا يدعون الله وحده: (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ) [العنكبوت:65]. ليس صحيحًا أن إله العرب هو نفسه إله اليهود والنصارى، فالنصارى يعبدون عيسى ويعتقدون حلول الله فيه، والعرب كانوا بعيدين عن هذه الفلسفات. جاء ليُوَجِّه العرب إلى إفراد الله بالعبادة وحده وإبطال الشفاعة الشركية. اليهود قالوا إن عزير ابن الله، ووصفوا الله بالتعب والفقر، وعادوا جبريل. كان هناك بقايا من أهل الكتاب على دين عيسى الحق ينتظرون النبي الخاتم، مثل ورقة بن نوفل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37569
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي