إذا كان العرش سقف المخلوقات، ولا يمكن أن يكون شيء مخلوق فوقه، فكيف يكون اللوح المحفوظ فوق العرش، مع العلم أنه مخلوق، وكيف نفسر حديث: "إن الله عز وجل كتب عنده كتابا فوق العرش"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العرش هو سقف المخلوقات، وقد ذكر ابن مسعود -رضي الله عنه- المسافات بين السماوات والعرش والماء، وأن العرش على الماء والله فوق العرش. ولا يمنع هذا أن يوضع عليه شيء، كالكتاب الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم: «لَمَّا قَضَى اللَّهُ الخَلْقَ، كَتَبَ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ: إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي»، سواء كان هذا الكتاب اللوح المحفوظ أو كتابًا آخر. وينبغي عدم التعمق في تفاصيل الغيب إلا في حدود ما ورد به النص والتسليم له، فكيفيات أمور الغيب محجوبة عن فهمنا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/868
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 868
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي