إذا كان القرآن هو مصدر القواعد النحوية والعربية، فهل ينتفي عنه الإعجاز اللغوي لكونه حُكِمَ عليه من ذاته لا من قواعد خارجية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن معجز في لفظه ومعناه، ويشمل إعجازه بلاغته وأسلوبه، وإخباره بالغيب والحقائق الكونية. وقد تحدى الله تعالى الإنس والجن أن يأتوا بمثله، أو بسورة واحدة منه، فعجزوا عن ذلك رغم فصاحتهم وتوافر دواعي المعارضة لديهم. ومعجزة القرآن مستمرة إلى يوم القيامة، وكونه لا يزال غضًا طريًا، ويجمع بين الجزالة والعذوبة، ويغني عن الكتب الأخرى، كل ذلك يدل على إعجازه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154570
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154570
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي