كيف تكون أشراط الساعة علمًا مستقلاً وأساسًا للدين ولصفات صاحب الإمامة مع ندرة العلم بها، وما الفائدة من تعلمها إذا كانت لا تصاحب الإنسان في يومه ولا تفيده بعد مماته، وكيف يضعف الجهل بها الإسلام وأهله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معرفة وتعلم أشراط الساعة من مهمات أمور ، وتتلخص فوائد تعلمها في سعة رحمة الله بعدم مفاجأة عباده، والاستعداد للآخرة، وامتحان النفوس بالغيب، وتثبيت الإيمان بتحقق كل شرط، وتهيئة النفوس لمواجهة الفتن، وتربيتها على الاستعفاف، والحذر من التشبه بالكفار وترك المنكرات، وتربية النفوس والأهل على الطاعة، واحترام العلماء، وتعظيم أمر الدماء، والحذر من الظلم، وعدم التشاغل بزخارف الدنيا، وترقب الفرج وعدم اليأس، والتواضع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/946
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 946
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي