العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن صرف النظر عن رؤية الله تعالى صباحًا ومساءً، وهي أعظم نعيم، إلى النعم الأخرى كالحور والقصور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي يشير إلى أن بعض المؤمنين يرون ربهم غدوة وعشية لم يصح. أما كيفية صبر المؤمن على الاكتفاء من النظر إلى وجه الله بوقت دون وقت، فهذا من أمر الغيب الذي لا نعلمه، ولكن المؤمن لا يشقى في الجنة، فلا يشعر بالحرمان أو الحزن، فالجنة دار نعيم لا شقاء فيها، قال تعالى: "لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ" (الحجر: 48)، و"الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ" (فاطر: 35). المؤمن في الجنة لا يجد الشعور بالحرمان أو الحزن، والأهم هو لكيفية دخول الجنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156229
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي