كيف يمكن للمسلم أن يعرف ما إذا كان دعاؤه فيه اعتداء، وما هو جزاء من يعتدي في الدعاء دون علم؟
الاعتداء في الدعاء هو مجاوزة الحد فيه، ويكون بسؤال ما لا يجوز شرعًا كالإثم وقطيعة الرحم، أو ما يخالف سنن الله كرفع الصوت والصياح، أو سؤال منازل الأنبياء، أو التكلف في السجع. وذكر شيخ ابن تيمية أن الاعتداء يكون بسؤال المعونة على المحرمات، أو بسؤال ما لا يفعله الله، مثل تخليد النفس أو رفع لوازم البشرية أو الاطلاع على الغيب أو العصمة، أو طلب ولد من غير زوجة. الإثم يلحق المتعمد في الاعتداء، أما المخطئ فمعذور؛ لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه". وينبغي للمرء أن يتعلم أمور دينه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125874
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125874
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي