لماذا تحدى الله البشرية بالإتيان بمثل آية من القرآن ولم يتمكنوا، وما هو وجه الإعجاز في آياته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تحدى الله تعالى الإنس والجن أن يأتوا بمثل القرآن أو سورة منه، لإثبات أنه كلام الله أنزله على قلب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وليس من تأليف البشر. القرآن معجز في ألفاظه وتركيبه وأسلوبه ومعانيه وتشريعه وقصصه وإخباره بالغيب وتأثيره على النفوس، ولا يزال الناس يكتشفون أوجه إعجازه مصداقًا لقوله تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119969
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119969
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي