العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من توجه المسلمين إلى الكعبة في صلاتهم، على الرغم من أنهم لا يعبدونها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توجه المسلمين للكعبة في صلاتهم، سببه امتثال أمر الله سبحانه، دون لمعرفة الحكمة، وهذا من صور الامتحان الإلهي للمؤمنين، ليتميز الصادق من الكاذب. وهذا المعنى يتضح في قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه للحجر الأسود: "والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبّلتك". فالمسلمون يصلون الظهر أربعاً والمغرب ثلاثاً والفجر ركعتين، ويطوفون بالبيت سبعاً، ويرمون الجمار سبعاً، كل هذا لأن الله أمرهم به. ومن استشعر هذه المعاني، ازدادت عبوديته لله، وتقرب من ربه، ووجد لذة وسعادة وراحة. أما من عاند، ورفض الفعل حتى يفهم، ففيه شبه من إبليس. بالغيب من صفات المؤمنين، كما جاء في قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ . الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾. وصلاتنا تجاه الكعبة لا علاقة لها ببنائها، بل بمكانها، فلو هُدمت، بقيت لاتجاهها. وهذا يختلف عن فعل المشركين، الذين تزول عبادتهم لأصنامهم بزوالها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23737
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي