ما المقصود بقوله ﷺ "فَأخْبرنا مَا كان ومَا هُوَ كِائِنٌ" وهل يعني إطلاع الله لرسوله على كل ما هو كائن إلى يوم القيامة، أم فقط على الفتن وأمور آخر الزمان، مع وجود حديث آخر يشير إلى عدم علمه بحوادث الناس بعده؟
الغيب لا يعلمه إلا الله، إلا من ارتضاه سبحانه من رسله، وقد أعلم الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بالكثير من الأمور الغيبية المستقبلية كمعجزة له، ولكن تفاصيل الغيب لا يحيط بها إلا الله. أما الوارد في السؤال "فأخبرنا بما كان وبما هو كائن" فهو حديث صحيح، وهذا العموم غير مراد، بل هو من العام الذي أريد به الخصوص، لأن تفاصيل ما كان وما سيكون لا يعلمها إلا الله، والمقصود به الأمور العظيمة والأحداث الجسيمة وأشراط الساعة والفتن التي ستقع للأمة. وحديث الحوض وما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: "إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك" يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعرف تفاصيل الغيب، وأن المقصود بالأحاديث التي فيها إخباره بما هو كائن هي الأمور العظيمة والجسيمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3628
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3628
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي