العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في معرفة جنس الجنين (ذكر أم أنثى) خلال أشهر الحمل بالطب الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في معرفة نوع المولود، ولا يتعارض ذلك مع قوله تعالى: (وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ)، فالله يعلم كل تفاصيل الجنين من سعادة وشقاء وغيرها، وهي أمور لا يعلمها إلا هو. وقول الطبيب بنوع الجنين بناءً على علامات جسدية هو أمرٌ مبنيٌّ على العادة لا على العلم القطعي، وتقدم الطب أثبت أن معرفة نوع الجنين ممكنة في مرحلة "الازدياد" من الحمل، أما "الغيض" فهي من علم الغيب الذي اختص الله به نفسه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31625
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي