ما صحة التحذير من اتخاذ الرقية مهنة، وتفسير أقوال الإمام مالك والإمام أحمد حول من يزعمون علاج المجانين بالقرآن أو يخاطبون الجن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يُعرف عن أهل العلم أنهم نهوا عن الرقية الشرعية أو ذموها، بل قامت الأدلة على مشروعيتها وجواز أخذ الأجرة عليها. وكلام الإمام أحمد -رحمه الله- في ذم الرقية يُحمل على حكم استخدام الجن والتعامل معهم، أو على الرقية الشركية، أو فعل الكهانة. وقد كان الإمام أحمد يرقي ويكتب الرقى للمرضى.
وكذلك كلام الإمام مالك -رحمه الله- يُحمل على من يزعم القدرة على قتل الشيطان الذي يصرع المريض، أو من يدعي شيئًا من الغيب كفعل الكهان. فالصرع هو مرض يعتري المريض من وسوسة الشيطان، ويداويه الطبيب، وليس من يدعي قتل الشيطان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181214
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181214
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي