ما هو المعنى الحقيقي لحرف "أو" في قوله تعالى: (وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون)، وهل يعني ذلك جهل الله بالعدد الحقيقي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
"أو" حرف من حروف المعاني التي قد يكون لها أكثر من معنى، كالتخيير والشك والإبهام والإباحة والتقسيم والإضراب، وقد تأتي بمعنى الواو أو "لا".
وقد اختلف العلماء في معنى "أو" في قوله تعالى: ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾، إلا أنهم اتفقوا على أنها ليست للشك. فمنهم من قال إنها بمعنى "الواو"، ومنهم من قال إنها بمعنى "بل"، وآخرون قالوا إنها للإبهام بالنسبة للمخاطب، وبعضهم رأى أنها تعني أن العدد لا يخرج عن أحد هذين الأمرين، إما مائة ألف أو أكثر منها.
والخلاصة أن "أو" في كلام الله لا تدل على الشك، لأن الشك لا ينطبق على خبر علام الغيوب، وهذا المعنى ليس ملازمًا لها في كل مواردها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4711
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4711
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي