ما هي الإجابات على الشبهات التي يثيرها أحد دعاة القاديانية حول وظيفة جبريل بعد ختم النبوة، ووضع اليهود الحالي في العالم مقارنة بالقرآن، ومكان وجود الله، ودور الأمة الإسلامية في الحضارة، ومشروعية حرب إسرائيل، وادعاء أن الله لا يستجيب الدعاء، والفرق بين القرآن والشعر، وتفسير الجن، واستعانة الله بالملائكة، وادعاء أن القرآن ناقص؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الملائكة خُلِقوا لعبادة الله وتسبيحه، وهذا يكفي لإبطال سؤال "لماذا جبريل حي إلى الآن؟". إضافة إلى ذلك، فإن وظيفة جبريل لا تقتصر على تبليغ الوحي، فهو مُكلَّف بإهلاك المُكذّبين (مثل قوم لوط وصالح وشعيب وأصحاب يس)، ونفخ الروح في مريم، وهو الذي يُنادي في أهل السماء بحب الله لعبده فيُحبّه أهل السماء ويُوضع له القبول في الأرض، وهو من أنبع ماء زمزم، ويقال إنه موكل بحاجات العباد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165824
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165824
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي