ما هي النسبة الرياضية لعلم المخلوقات إلى علم الله؟
علم الله تعالى صفة من صفاته لا تناسب بينها وبين صفات المخلوقين، فهو لا يشبه علم المخلوقات المحدود ولا يقاس عليه، قال تعالى: "فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ". فمن أراد أن يحدد نسبة علم المخلوقات لعلم الله فقد أخطأ لما في ذلك من تشبيه الخالق بالمخلوق. علم الله لا تحده حدود ولا يقاس بعلم المخلوقين، قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ"، و"وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ". بينما علم البشر قليل، قال تعالى: "وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً"، وقد قال الخضر لموسى: "ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور في البحر".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43350
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 43350
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي