العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تسمية الحشرة المعروفة بالناموس بهذا الاسم، مع ورود لفظ "الناموس" في صحيح البخاري عن جبريل عليه السلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتسم اللغة العربية باتساع ألفاظها للمعاني المتعددة، حيث يمكن للكلمة الواحدة أن تحمل أكثر من معنى بحسب سياقها، وهذا ما يُعرف بالاشتراك اللفظي. من أمثلة ذلك كلمة "الناموس" التي تحمل عدة معانٍ مثل: صاحب السر، والمكر، ووعاء العلم، والنمّام، وبيت الراهب، والحاذق الفطن، وغيرها. وقد ورد إطلاق "الناموس" على ملك الوحي جبريل عليه السلام في حديث ورقة بن نوفل، لكون الله تعالى خصه بالوحي والغيب. كما يطلق اسم "الناموس" على حشرة البعوض، وهي تسمية قديمة وليست مستحدثة، وقد ذكرها النويري في "نهاية الأرب" والمعجم الوسيط، ولا حرج في إطلاق هذا الاسم عليها فهو من قبيل المشترك اللفظي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6293
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي