العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح نسبة علم الغيب للصالحين، وهل يمكن لأحد من البشر اكتشاف الغيوب بعد انتهاء الوحي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح نسبة علم الغيب لغير الله تعالى، ومن يفعل ذلك يكفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى: "قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ". فعلم الغيب استأثر الله به، ولم يُطلع عليه أحدًا إلا الرسل الذين ارتضاهم، وقد خُتمت الرسالة بمحمد صلى الله عليه وسلم، الذي أمره الله بقوله: "قُل لَّا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ". وعلى من ينسب علم الغيب لأحد أن يتوب ويراجع عقيدته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150714
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي