العودة إلى البحث
السؤال

هل يعيش أحدٌ من البشر حاليًا في الجنة، وإن كان كذلك، فكيف يمكن للأنبياء أن يكونوا فيها قبل بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو أول من يبعث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أرواح الأنبياء والشهداء والصالحين في الجنة، وأجسادهم في الأرض، إلا من رفعه الله بروحه وجسده كعيسى عليه السلام، وأول من يدخل الجنة بروحه وجسده هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم. لقاء النبي بالأنبياء في السماء كان بأرواحهم المصورة لا بأجسادهم، وأمور الغيب لا تدرك بالعقل ويجب التوقف فيها على نصوص الوحي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106584
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي