العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن للمسلم أن يتمنى في الجنة العودة إلى الحي الذي تربى فيه، ورفقة الأصدقاء، والزواج ممن عرفهن في الدنيا، وهل ينطبق ذلك على قوله تعالى: "وأتوا به متشابها"، وقوله: {لهم فيها ما يشاءُون خالدين}، وهل حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أدخلك الله الجنة، لك فيها ما تشتهي نفسك، وتلذ عينك" يشمل هذه الأمنيات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر الله تعالى أن في الجنة ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، وما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وأن لأهل الجنة فيها ما يشاؤون.

ويجوز للمؤمن تمني ما يشاء في الجنة، حتى لو كان شيئًا من أمور الدنيا، كما في حديث زرع الجنة.

ولكن يجب التنبه إلى أن أماني أهل الجنة تختلف عن أماني أهل الدنيا، فهم منزهون عن كل قبيح وفاحش، ولا يجوز اعتقاد أن المؤمن ينكح من يشاء من النساء في الجنة، فمنهن المتزوجات، وذلك ادعاء للغيب. ويكفي المؤمن أن يكون همه دخول الجنة، حيث سيجد نعيمًا يفوق الوصف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147904
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي