كيف نوفق بين ازدياد الابتلاء بشدة الإيمان وبركة العيش للمؤمن، كما جاء في قوله تعالى: "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ القُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ" وفي الحديث: "ويبتلى المرء على قدر دينه"؟
بقاء الأمم مرتبط بصلاحها واستقامتها، وتدميرها وانهيارها بسبب سوء سيرتها، كما في قوله تعالى: "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ". والأمثلة القرآنية توضح ذلك، مثل قصة القرية التي كفرت فذاقت الجوع والخوف. أما ابتلاء الأفراد، "يُبتلى المرء على قدر دينه"، فهو في شأن الأفراد ولا يتعارض مع الآيات، فالبلاء للمؤمنين سبب لتكفير السيئات ورفع الدرجات، والمؤمن يعيش سعادة وراحة بالرغم من الابتلاءات، بينما الكافر يعيش شقاءً وضنكاً حتى لو امتلك الدنيا، مصداقاً لقوله تعالى: "فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85111
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85111
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي