كيف نوفّق بين ما جاء في سورة آل عمران، آية 112: "بَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ" وواقع حال اليهود من الثراء والقوة؟
تُلخص الآية الكريمة في آل عمران/112 (ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الأنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) أن الذلة والمسكنة لازمتان لليهود، إلا إذا وُجد حبل من الله (عقد الذمة والجزية) أو حبل من الناس (أمان وتحالف مع الآخرين). فذلتهم قدرية وشرعية، والمسكنة تظهر في بخلهم ونفسيتهم، لا في فقرهم المادي. وقد استمر هذا الإذلال عليهم عبر التاريخ، وما يظهر من قوتهم اليوم هو بسبب تحالفهم مع قوى أخرى وليس بقوتهم الذاتية. فالمسكنة مطلقة عليهم، بينما الذلة مقيدة بوجود حبل من الله أو الناس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9011
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9011
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي