كيف يميّز الشخص بين وسوسة الشيطان ووسوسته الشخصية في حق الذات الإلهية، وهل يُعدّ كُره الدنيا بسبب هذه الوسوسة حرامًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوسوسة في أمور الاعتقاد أغلبها من الشيطان، وكراهيتها دليل على أنها منه وليست من النفس، ودليل على وجود ، فلتستبشر الأخت السائلة ولتعلم أن الله لا يؤاخذها بها ما لم تتكلم أو تعمل. ولمتثل أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن تقول: "الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد"، وتتفل عن يسارها ثلاثاً، وتستعيذ بالله، ثم تكف وتُنهي الوسوسة. وإن كانت بسبب القهري فلها علاجه المعروف، وإذا كانت تعني بكرهها للدنيا كراهية ما يشغل عن الله، فهذا من المعاني الفاضلة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96856
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96856
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي