العودة إلى البحث
السؤال

لماذا خلق الله الشر والشيطان، وهل توجد إجابة واضحة عن ذلك في القرآن أو السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله لإبليس فيه حكم عظيمة ومصالح جليلة، منها:

1. إكمال مراتب العبودية لأنبيائه وأوليائه بمجاهدة إبليس وحزبه، مما يترتب عليه مصالح دنيوية وأخروية عظيمة. 2. خوف الملائكة والمؤمنين من الذنب بعد رؤية حال إبليس وسقوطه، مما يحقق عبودية وخضوعًا أكبر لله. 3. جعله عبرة لمن خالف أمره وتكبر وأصر على المعصية. 4. كونه محكًا يميز به الخبيث من من خلقه، مظهرًا بذلك ما في مادتهم الأصلية من تنوع. 5. إظهار كمال قدرة الله في خلق الأضداد، كجبريل وإبليس، مما يعكس عظمة مشيئته وسلطانه. 6. إظهار حسن الضد بضده، فلولا القبيح لما عُرفت فضيلة الجميل. 7. تحقيق أنواع لله، حيث نال أولياؤه بشكرهم لله على وجود إبليس وامتحانهم به ما لم يكن ليتحقق بدونه. 8. تحقيق العبوديات المحبوبة لله كالمحبة والإنابة والرضا، والتي تظهر بجهاد إبليس وحزبه. 9. إظهار عجائب قدرة الله ولطائف صنعه من خلال وجود من يضاد رسله ويكذبهم. 10. ظهور حكمته وقدرته من المواد النارية والترابية التي خلق منها، مظهرًا تنوع خلقه. 11. إظهار مقتضيات أسماء الله وصفاته كـ "الخافض الرافع، المعز المذل، العدل، المنتقم". 12. إظهار تمام ملك الله بتنوع تصرفاته من ثواب وعقاب وإكرام وإهانة. 13. استلزام حكمته خلق المتضادات، ووضع كل شيء في موضعه، مما يكمل الحكمة والقدرة. 14. استكمال الحمد لله من جميع الوجوه، فهو محمود على عدله ومنعه كما هو محمود على فضله وعطائه. 15. إظهار حلمه وصبره وسعة رحمته وجوده، رغم معصية خلقه له.

هذه الحكم والمصالح تبرز كمال حمده وحكمته وقدرته، فوجود هذا المخلوق -وإن كان مبغضًا- يترتب عليه محبوبات لله تعالى لا تُحصى، ويدل على أن حكمته وصلت إلى حيث وصلت قدرته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34094
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي