ما الدليل على أن المشيئة في مراتب القدر ليست قديمة وليست ملازمة للكتابة، وأن ترتيب القدر هو: العلم، ثم المشيئة، والكتابة، ثم الخلق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإرادة نوعان: قديمة حادثة ومتجددة، فالله تعالى لم يزل مريدًا، ويريد متى شاء، فإذا قدر وعلم وكتب الأشياء، أراد حدوثها مستقبلًا، ثم يريدها عند إيجادها بالفعل، كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾.
ويلزم أن تكون هناك إرادة عند إيجاد الشيء المعين، لأنه لو وُجد دون مخصص لكان ذلك محالًا، ولا محذور في تجدد الإرادة، والخلق، والكلام، وغيرها من صفاته تعالى، فهو يتكلم بكلام بعد كلام، ويخلق خلقًا بعد خلق، ويريد إرادة بعد إرادة، ويريد الشيء عند تقديره وعند إيجاده بالفعل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1150
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1150
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي