ما حكم قول الزوج لزوجته: "لم أرَ خيرًا مذ تزوجتك"؟ وهل يمكن أن تكون الزوجة سببًا في عدم توفيق الزوج بناءً على فهم خاطئ لحديث "المرأة شؤم"؟
إن التشاؤم من الزوجة، واتهامها بأنها سبب الحرمان من الترقية، يعتبر من الطيرة المنهي عنها، وقد قص الله علينا في سورة يس أن أصحاب القرية لما جاءهم المرسلون قالوا: "إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ" (يس:18). وقوله تعالى: "طائركم معكم" أي أعمالكم وأرزاقكم وحظكم من الخير والشر معكم، وإن أصابكم سوء فبما كتب عليكم. ولا يجوز أن ينسب إلى المرء ما يقع من الشر مما ليس منه، ولا له فيه مدخل، وإنما يتفق موافقة قضاء وقدر. أما : "إنما الشؤم في ثلاثة: في الفرس، والمرأة، والدار" فليس على إطلاقه عند كثير من أهل العلم، ومعنى الشؤم في المرأة هو كونها غير ولود، أو سليطة اللسان، سيئة الخلق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192388
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192388
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي