ما هو السبيل للتخلص من الشعور بالملل والسأم من الحياة الدنيا الفانية؟
يمكن أن تكون أسباب كراهية الدنيا متعددة: فمن الناس من يكرهها رغبة فيما عند الله ومحبة للقائه، وهذا حال المؤمن الذي يسعى في الخير. ومنهم من يكرهها لأنه يرى حظه فيها قليل، وهذا نوع من التسخط على أقدار الله. وبعضهم يكرهها لكثرة ما أصابه من بلاء، وهذا الصنف لم يدرك أن الدنيا دار عمل وابتلاء، وأن الله يبتلي المؤمن ليكفر عنه خطاياه ويرفع منزلته.
للتغلب على هذه الكراهية، يُنصح بما يلي: 1. الإكثار من الدعاء والتقرب إلى الله بالعبادات، فبذكر الله تطمئن القلوب. 2. بأن أقدار الله خير للمؤمن، وأن صلاح العبد مع ربه يكفيه مؤنة الناس. 3. التسليم بقضاء الله وقدره، فما فات من أمور قد يكون هلاك الإنسان فيها لو حصلت. 4. مراجعة العلاقة مع الله، فالعبد قد يحرم الرزق بذنوبه. 5. حل المشاكل الشخصية والعائلية بترتيب الأولويات والاستعانة بالله وأهل الخبرة. 6. تذكر أن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون، وأن البلاء يرفع منزلة المؤمن. 7. المداومة على الاستغفار والعبادة، ففيهما زوال للهموم والرزق من حيث لا يحتسب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1912
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1912
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي