ما هي أنواع الأحاديث التي يجب الامتناع عن الخوض فيها؟
يجب على المسلم حفظ اللسان، فلا يتكلم إلا بخير، فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت. ولقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على حفظ اللسان في أحاديث عديدة، فعدم حفظه قد يؤدي إلى الوقوع في المحرمات.
وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم عن الخوض في أمور معينة لضررها، مثل: 1. ذكر الصحابة بسوء: يجب الإمساك عن ذكرهم بسوء، وعدم الخوض فيما وقع بينهم من خلاف، لأن الله زكاهم وأثنى عليهم في القرآن، وهم نقلة . 2. ذكر النجوم: المقصود به التنجيم، وهو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية أو معرفة الغيب، وهو أمر محرم. 3. ذكر : القدر سر الله في خلقه، لا ينبغي التعمق فيه أو البحث فيه بالنظر والفكر والوسوسة، ويجب التسليم لأمر الله فيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1995
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1995
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي