العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتكاب أحد أفراد عائلة المذنب لنفس الذنب يُعتبر "كما تدين تدان" أم تعجيلًا للعقوبة؟ وهل يجب معاقبة هذا الشخص، أم أن ما حدث هو عقاب إلهي على ظلم المذنب لنفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يؤاخذ الإنسان بذنب غيره، فكل نفس عليها كسبها ولا تزر وازرة وزر أخرى، والله حكيم في أفعاله، يهدي من يشاء ويخذل من يشاء. وقد يسري شؤم المعصية من شخص لآخر بسبب المصاحبة أو لتنغيص على العاصي. والعصاة قد يُعاقبون بفساد ذريتهم أو معصية أهلهم. ويجب على المؤمن أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر حتى لو كان فاسقًا، ولكن عليه أن يبدأ بنفسه ويتوب نصوحًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1828
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي