العودة إلى البحث
السؤال

هل الاستمناء بلاء أم ابتلاء، وكيف يفرق الإنسان بينهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

البلاء والابتلاء امتحان واختبار يقعان بالسراء والضراء، شرعًا وقدرًا، ويدخلان في التكاليف الشرعية ومقادير الخير والشر. يُستخدم الابتلاء غالبًا في الشر والمشاق، بينما الاختبار يكون بهما وبفعل المحبوب. يقتضي الابتلاء استخراج ما عند المبتلى من الطاعة والمعصية، بينما يقتضي الاختبار وقوع الخبر بحاله. البلاء هو التكليف بالأمر الشاق، ويُسمى بذلك لأنه اختبار وتكليف شاق، ولأن اختبار الله للعباد يكون تارة بالمسرات ليشكروا وتارة بالمضار ليصبروا، فالمحنة والمنحة كلاهما بلاء. الاستمناء بلاء بمعنى امتحان يظهر حقيقة العبودية لله، أي هل يجتنب المرء الشيء رغم ميله إليه ابتغاء مرضاة الله، أم تغلب عليه شهوته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105889
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي