هل الخوف من عدم الزواج مجددًا بعد رفض خاطب جيد هو سوء ظن بالله، وهل الرفض بسبب شروط دينية وعدم الاستعداد للزواج حينها يستوجب غضب الله، أم أن ما حدث هو قضاء وقدر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز رفض الخاطب صاحب والخلق لعدم توافر بعض الصفات المرغوبة الأخرى، فالحث على قبوله ليس على سبيل الوجوب بل الندب. ولا يعاقب الله على ترك المندوب، وما أصابكِ هو بقدر الله تعالى. لا تلتفتي للماضي، وقولي: قدر الله وما شاء فعل. تسلية للنفس. الخوف من عدم مجيء الخُطَّاب ليس من سوء الظن بالله ما لم يؤدِ لليأس من رحمته. عليكِ باستشراف المستقبل، وكثرة الدعاء، الظن بالله. الزواج رزق، وإذا لم تجد المرأة من فيه كثير من الصفات المرغوبة، فعليها أن ترتضي من كان ديناً في الجملة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193424
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193424
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي