العودة إلى البحث
السؤال

هل العودة إلى مصر وترك العمل المرموق في السعودية، يعد بطرًا على نعمة الله وعدم رضا بقضاء الله، خاصة أن أصحاب العمل يرغبون في استمراري؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قرارك في أمر عملك شأن شخصي، سواء بقيت فيه أو تركته فلا إثم عليك ولا مذمة شرعًا، وتركك لعملك وعودتك لبلدك ليس من بطر النعمة. نوصيك بالاستخارة، وهي دعاء يتضمن الإقرار بوجود الله وصفاته وتفويض الأمر إليه عليه، وطلب الخير فيما يهمك، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أستخيرك بعلمك..."، وهي من أسباب السعادة والرضا بقضاء الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154602
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي