العودة إلى البحث
السؤال

هل حديث: "كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا مُدْرِكٌ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ: الْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ، وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الِاسْتِمَاعُ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ، وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ أَوْ يُكَذِّبُهُ" متعارض مع حديث: "وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ"؟ وما معنى: "مُدْرِكٌ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ"؟ وهل يعني استمرارية هذا الأمر أم الوقوع فيه مرة واحدة على الأقل لكل شخص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديثان لا يتعارضان، فالأول في شهوة الفرج، والثاني في شهوة المال. وسياق الوارد في السؤال يدل على أن المراد بالاستعفاف هو الامتناع عن سؤال الناس، وهذا ما أجمع عليه أغلب الشراح قديماً وحديثاً. أما العفة عن شهوة الفرج، فقد ذهب إليها قلة من الشراح. وقول النبي صلى الله عليه وسلم "كتب على ابن آدم حظه من الزنا" يعني أن الله قدر على ابن آدم نصيبه من الزنا، سواء كان ذلك زنا حقيقياً أو مجازياً بمقدماته من النظر واللمس والتمني وغيرها، وهذا لا يعني الإجبار، بل هو تقدير من الله، والعصمة تكون بفضل الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167099
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي