هل يُعدّ من الشرك اعتقاد أن تجنب شراء دراجة نارية يزيد في العمر، رغم الإيمان بأن الآجال مكتوبة، مع الخوف من شرائها لكثرة الحوادث، وهل ينطبق ذلك على قوله تعالى "ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة" و"ولا تقتلوا أنفسكم"، وماذا ينبغي فعله عند الحاجة إليها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الموت والأجل قضاء وقدر مكتوب في اللوح المحفوظ، ولا يلحقه تغيير، إلا أن ذلك لا يلغي السببية، فالإنسان مطالب بالأخذ بالأسباب، فلا يبالغ في الحذر والتحرز لدرجة الوسوسة، ولا يقصر في الأخذ بأسباب السلامة، مع اعتقاده أن الأمر بيد الله وحده. ومن الأمثلة على ذلك، خوف السائل من شراء الدراجة البخارية إذا غلب على ظنه أنها أكثر عرضة للخطر أو لقلة مهارته، فهذا من الأخذ بأسباب التحرز المشروع، أما الخوف بلا سبب ظاهر فقد يكون خوفًا مرضيًا يحتاج لعلاج، مع استحضار بقدر الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1429
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1429
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي