العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتغلب المدين على الوسواس القهري في إرجاع الفضل لله تعالى في أعماله الصالحة، ووسواس البدعة، مع شعوره بعدم غض البصر عن المحرمات، ووقوعه في حب فتاة لا يراها مناسبة له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القيام بالطاعات من فضل الله وتوفيقه، والعجب ينتفي بإدراك ذلك. لعلاج ضعف الخوف من الله والحقد وأمراض القلوب وتقوية ، يجب تقوى الله والبعد عن المعاصي. شعورك بأن كلامك العادي بدعة هو وسوسة، وعلاجها تجاهلها والاشتغال بذكر الله وتلاوة القرآن. غض البصر يورث حلاوة الإيمان، ونور القلب وقوة القلب وشجاعته، والمعاصي تضعف النفس وتجلب العقوبة. فتنة النساء خطيرة، فإن لم تستطع الزواج فعليك .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99540
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي