العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الملابس التي غُسلت مع ثياب بها دم حيض ولم تُزَل البقعة منها إلا لاحقًا، وماذا يجب على من ارتدى بعضها وصلى بها وتبللت وتسببت في تنجيس سجاد أو ملابس أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للموسوس أن يعرض عن خواطر الوسوسة ويكف عن الاسترسال معها. ويكفي في غسل دم استعمال الماء لإزالة عين الدم، ولا يلزم استعمال الصابون أو غيره من المنظفات، ولا يضر بقاء لون الدم أو أثره بعد . فإذا غسل الثوب من دم الحيض وبقي أثره، فإن ذلك لا يضر بكمال ولا بصحة ، لما في الشريعة من يُسر وسماحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161729
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي