أين ذكر مالك والأوزاعي كلامًا عن المتشابه تارة وزجرًا عنه تارة أخرى، وما هو مصدر ذلك من الكتب القديمة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يكفي في نسبة النقل إلى ابن العربي المالكي أنه ختام علماء الأندلس، ويحتمل أنه أخذ الكلام من شيوخه أو من كتاب مفقود. قصد ابن العربي بالمتشابه الأمور التي ظاهرها التعارض وليست كذلك، مثل أقوال الكفار المتناقضة، وليس المقصود أسماء الله وصفاته. الأئمة كالإمام مالك يؤمنون بالصفات على ظاهرها بلا تحريف أو تأويل أو تشبيه، كما قالوا "أمروها كما جاءت بلا كيف"، وأن السؤال عن الكيفية بدعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39669
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39669
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي