العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل بتفكيري الذي لا يكف عن ذكر شخص بالرغم من بعده ونصيحته بأن الله سبحانه وتعالى هو الأجدر بالذكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من حق الله على عباده ذكره وشكره وعبادته، فمهما ذكر العبد وشكر وعبد، فإن ذلك قليل في حق الله ولا يقوم مقام أدنى نعمة أنعمها الله عليه، وعلى العبد أن يتأمل في أسماء الله الحسنى وصفاته العلا حتى يستولي على قلبه حبُّه والتلذذ بعبادته وذكره، وأن يشتغل بما هو أنفع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51469
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي