ما حكم من أراد دخول الإسلام وآمن بوجود رسول للبشرية دون معرفة اسمه، فهل يدخل الإسلام أم يشترط معرفة اسم الرسول، وهل تقبل الكنية أو اسم آخر غير "محمد" كـ "أحمد" أو "الماحي"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يدخل العبد في إلا بالنطق بالشهادتين إذا قدر عليه، مع الإقرار بمعناهما، فإن عجز عن النطق كالأخرس، فإسلامه يكون بالكتابة أو الإشارة الدالة على الرضا والقبول. يجب أن يذكر اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الشهادة، ويستوي في ذلك جميع أسمائه وكنيته. من آمن برسول أرسله الله للبشرية ولم يعرف اسمه، وشهد بذلك بلسانه، فإنه يكون مسلمًا. ولو قال الكافر ما يدل على دخوله الإسلام وإيمانه بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، فإنه يُقبل منه ويُحكم بإسلامه، ثم يُعَلَّم الشهادتين بصورتهما الكاملة. بل لو اقتصر الكافر على قول: "لا إله إلا الله"، فإنه يحكم بإسلامه ثم يُعَلَّم ويُؤمر بالشهادة الثانية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23657
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23657
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي