ما حكم من اعتقد أن العرش كروي وليس مقببًا كما رجّحه ابن تيمية؟ وهل يُعدّ ذلك مخالفة لإجماع الأمة؟ وهل يسوغ اعتقاد ذلك، أو التوقف فيه لصعوبته؟ وكيف يمكن الجمع بين إثبات أن العرش مقبب وفوقنا من جهة العلو التي تلي رؤوسنا، وبين قصد الله من جهة العلو لمن كان مقابلنا من الجهة الأخرى للأرض، خاصة مع دوران الأرض حول نفسها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العلو والسفل للأفلاك لا يتغير، فالمحيط هو العلو والمركز هو السفل، ووجه الأرض التي عليها الناس والبهائم والشجر هو الذي أرساها الله. أما الناحية الأخرى من الأرض، فالبحر يحيط بها وليس فيها آدميون. ولو قُدّر وجود أحد هناك لكان على ظهر الأرض. فكما أن جوانب الأرض والفلك المستديرة ليس بعضها فوق بعض ولا تحته، فكذلك من يكون على الأرض لا يقال إنه تحت أولئك، وهذا توهم لأن العلو والسفل هنا إضافي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124884
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124884
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي