العودة إلى البحث
السؤال

هل "القسّام" اسم من أسماء الله الحسنى أو صفاته، وفي حال النفي، فما هو المقصود به، وما حكم قول "سأضرب قسامك" أو "اتركني منه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد دليل على أن "القسام" اسم أو صفة لله، ولم يرد عده كذلك، وإنما جاء الإخبار بأن الله يقسم، كقوله تعالى: (نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)، وقوله في القدسي: "قسمت بيني وبين عبدي نصفين".

لا حرج في الإخبار عن الله بأنه "يقسم"؛ لأن باب الإخبار أوسع من باب الأسماء والصفات، فما يطلق عليه تعالى في باب الإخبار لا يشترط أن يكون توقيفياً بخلاف الأسماء والصفات.

أما عبارة "سأضرب قسامك، أو اتركني منه" فلا يمكن عليها دون معرفة معناها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141604
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي