العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن الله تعالى يقال له طاهر أو مطهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله سبحانه هو "القدوس" بمعنى الطاهر عن كل دنس، و"الطاهر" ليس من أسمائه، أما "المطهر" فليس من أسمائه أيضاً، لأنه ورد مقيداً ولم يرد مطلقاً، والوصف الذي يأتي مقيداً لا يكون من أسماء الله. ولا حرج أن يقال: "إن الله تعالى طاهر، مطهر لمن شاء من عباده"، وهذا من باب الإخبار، وهو أوسع من باب الأسماء والصفات، فما يطلق في باب الإخبار أوسع مما يطلق في باب الأسماء والصفات، وما يطلق عليه في باب الأسماء والصفات توقيفي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191175
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي