العودة إلى البحث
السؤال

كيف تردون على من أثبت عن أبي حنيفة قوله في "الوصية": "ونقر بأن الله سبحانه وتعالى على العرش استوى من غير أن يكون له حاجة واستقرار عليه..."؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر العلماء أن ألفاظ: الارتفاع والعلو والصعود والاستقرار، كلها مرادفة لمعنى الاستواء، وأن نفي الاستقرار عن معنى الاستواء خطأ، وإذا نفى أحدهم الاستقرار عن الله، فعليه أن ينفي بقية المعاني أيضاً. وقد وضح شيخ أن المتوهم يظن أن صفات الله تماثل صفات المخلوقين، فإذا وصف الله بالعلو والاستواء على العرش، ظن المتوهم أن استواءه كاستواء الإنسان على ظهر السفينة، ثم ينفي الاستقرار والقعود عن الله، وهذا خطأ، لأن هذه الألفاظ كلها بمعنى واحد، وإثبات بعضها ونفي الآخر تحكم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96522
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي