العودة إلى البحث
السؤال

كيف نرد على من يدعي أن الله يحب الجميع، بمن فيهم الكفار، وأنه لا يمكن أن يكره أحدًا؟ وهل يحب الله كل المسلمين، حتى كبار العصاة منهم، بما أنهم يؤمنون بوحدانيته ودينه، وأن نهايتهم الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول بأن الله يحب الجميع ولا يكره أحدًا لأنه صفة بشرية، هو قول خاطئ مخالف لما وصف الله به نفسه من أنه سبحانه يحب ويكره، ويرضى ويسخط. وقد ذكر الله صفات من يحبهم كالتوابين والمتطهرين والمتقين والمحسنين والمتوكلين والمقسطين والمجاهدين في سبيله. وذكر صفات من لا يحبهم كالكفار والظالمين والمختالين والمسرفين والخائنين والمستكبرين والمعتدين.

والمؤمن العاصي محبوب من جهة إيمانه وتوحيده وطاعته، ومبغوض من جهة معصيته، والله يحب توبة عباده ويدعوهم إليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2419
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي