كيف يمكن التوفيق بين حديث جابر بن عبد الله: "ما كلم الله أحداً قط إلا من وراء حجاب وكلم أباك كفاحا" وبين الآية الكريمة: "وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث جابر عن تكليم الله لوالده كفاحًا يعني مواجهة مباشرة بلا حجاب، وكان هذا في عالم . أما قوله تعالى: "وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ"، فيتناول طرق الوحي في الحياة الدنيا. فالله تعالى يكلم أنبياءه إما وحيًا أو من وراء حجاب، كما كلم موسى، والآية تتحدث عن الدنيا بينما تكليم والد جابر كان في البرزخ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107092
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107092
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي