ما حكم الشرع في موضوع " الطاقة الحيوية " وجلسات السلام التي يروج لها البعض كحل للمشكلات؟
العلاج بالطاقة الحيوية قائم على الدجل والشعوذة والخرافة، وله أصول بوذية. ويندرج تحته ممارسات وثنية مثل: "العلاج بالريكي"، و"العلاج بالتشي كونغ"، حيث يزعم مروجوها أنها تفتح قنوات اتصال بالطاقة الكونية وتزيد من قوة الجسم وقدرته على الشفاء الذاتي. وقد تم "أسلمة" بعض هذه الأفكار المنحرفة، فزعم البعض أن الله هو الطاقة، واستحدثوا "العلاج بطاقة الأسماء الحسنى" وغيرها، وهي أفكار باطلة تخالف أصول .
كما أن المدعو "أحمد عمارة" يروج لأفكار كفرية صريحة، فهو يعتقد أن معرفة "لا إله إلا الله" كافية لدخول الجنة دون الشهادة للنبي صلى الله عليه وسلم، ولا يكفر اليهود والنصارى، ويزعم تحريف القرآن الكريم، ويدعي وجود كتاب سماوي قديم يسمى "الجنزاريا"، وأن بوذا نبي. لذا، لا يجوز القراءة له أو الاستماع إليه إلا لمن أراد تتبع ضلالاته لتحذير المسلمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24330
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24330
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي