العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم اللغز: "ما هو الشيء الذي أنا أراه وأنت تراه وعين الله لا تراه؟" وإجابته "النوم"، وهل يُعتبر هذا انتقاصًا لله عز وجل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اللغز الذي يشير إلى أن كل إنسان ينام وعين الله لا تنام، على الرغم من إمكانية حمله على معنى صحيح مستند إلى قوله تعالى: "اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ"، إلا أن ظاهره يوهم ما لا يليق بذات الله. لذا، لا يجوز التحاجي به سدًا للذريعة، فقد نهى الله عن استعمال الألفاظ الموهمة التي تحمل معنى صحيحًا وفاسدًا، كما في قوله: "لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا". ولا يجوز أن تكون صفات الله وأسماؤه موضعًا للأحاجي والنكات لما قد يوحي به ذلك من استخفاف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67187
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي