العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى كلمة "النور" في القرآن الكريم، وكيف تُرفع شبهة أن الله نورٌ بذاته بناءً على آية "اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ" وحديث "رأيت نورًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى نور، والنور اسم من أسماء الله الحسنى وصفة من صفاته العليا، وهو صفة ذات لازمة له تعالى على ما يليق به، فلم يزل ولا يزال سبحانه وتعالى متصفاً بها. كما قال ابن القيم: "لما كان النور من أسمائه الحسنى وصفاته كان دينه نوراً ورسوله نوراً". بعض السلف لقوله تعالى: "اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ" بأنه هادي أهل السموات والأرض أو منورها لا يتنافى مع كونه تعالى نورًا بذاته، فهذه التفسيرات لا تنفي بقية صفات المسمى، بل قد تكون متلازمة. ونوره سبحانه وتعالى لا يشبه نور المخلوقين، وإنما هو نور يليق بعظمته وجلاله، ولا يعلم كيفيته إلا هو.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60868
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي