العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى لفظ "الكريم" عند قول "القرآن الكريم" وفي حديث "أعوذُ باللهِ العظيمِ وبوجهِه الكريمِ وسلطانِه القديمِ من الشيطانِ الرجيمِ"، وهل ينسب إلى الله تعالى أم إلى وجهه سبحانه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"الكريم" اسم من أسماء الله الحسنى، و"الكرم" صفة من صفاته العليا. وقد وصف الله نفسه بالكرم وتمدّح بها، ووصفه بها النبي صلى الله عليه وسلم، كما في قوله تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ﴾، ودعاء الكرب: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ‌الْحَلِيمُ ‌الْكَرِيمُ».

وُصِف القرآن بـ"الكريم" في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقُرۡءَانٌ كَرِيمٌ﴾، ووُصِف وجه الله بـ"الكريم" في دعاء دخول المسجد: «أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ».

لا يوجد اختلاف بين المسلمين على هذه الأوصاف. وقد فسّر العلماء كرم الله بأنه غاية الكرم، يشمل إفضاله على من يكفر نعمه، وكونه كثير الخير، دائم العطاء، يسهل خيره، له قدر عظيم، منزّه عن النقائص، ومُكرِم. كما أن القرآن كريم لأنه كلام الله، ووجهه كريم لأنه صفة من صفاته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191832
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي