العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المقصود بـ "كلها" في قوله تعالى: "وعلم آدم الأسماء كلها" (البقرة 31)، وماذا يقصد الله بالضمير "ثم عرضهم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علم آدم أسماء الأشياء كلها وذواتها وصفاتها وأفعالها، والمقصود بالأسماء أسماء جميع المخلوقات والمسميات. وقد اختلف العلماء في المراد بالأسماء، فقيل: أسماء ذريته، وقيل: أسماء الملائكة، وقيل: أسماء الأجناس دون أنواعها، وقيل: أسماء كل ما في الأرض، وقيل: أسماء كل شيء حتى القصعة. والأكثرون يرون أن الأسماء هي العبارات، والمراد أسماء المسميات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9960
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي