هل العبارة: "كل ما خطر ببالك، فالله بخلاف ذلك" صحيحة، وهل تمنع التفكر في أسماء الله وصفاته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التفكر في أسماء الله وصفاته من أعظم أبواب المعرفة والعبودية، فالقرآن كلام الله وتجلى فيه بصفاته التي تثير الخضوع والمحبة والرجاء والخوف والامتثال ، وتعرف العبد على صفات الإلهية والربوبية، وما يخطر بالبال من أسمائه وصفاته الثابتة في الكتاب حق وواجب اعتقاده، وما يخطر من تشبيه أو تمثيل أو تكييف فهو باطل يجب الكف عنه، "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3490
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3490
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي